| ورا الدار |
وحنا زغار اشتروا دار سيدي سخلين وخروف
حطيناهم بالساحة ورا الدار.. السّخل لكبير كان من حصة محمد أخوي وسمينا عنيد..
لأنه سخل سخل يعني راسه كان كثير يابس. والخروف الأبيض كان من حصتي وسميته ماهر..
بعرفش ليش ماهر!.. والسخل الزغير كان من حصة أخوي حمادة وستي سمته: كْعيكْ.
مع عنيد وكعيك وماهر عشنا فترة مش زغيرة بالمرة.. كنا نروح مع سيدي مشرّق ع السّهل نجبلهم أكل.. ونتمتع وحنا نتفرج عليهم وهمي يوكلوا.. وكنا نلعب معهم كثير.. نلف فيهم حوالين الدار.. نفكرهم مبسوطين رغم إنا كنا أكيد نْغلبهم.. ماهر كان شاطر بالهروب ما تشوفوا والا فاعط.. وعنيد ولاو شو كان تِنِحْ! هاي وحدة من صفات أخوي لكبير كمان ع فكرة.. أما كعيك فبتذكر لما فترة مِرض وصابه إسهال راحت ستي اشترتله كولا.. كعيك يوميها هيّص ع الكولا وحب موضوع الحليب الأسمر كثير.
مع عنيد وكعيك وماهر عشنا فترة مش زغيرة بالمرة.. كنا نروح مع سيدي مشرّق ع السّهل نجبلهم أكل.. ونتمتع وحنا نتفرج عليهم وهمي يوكلوا.. وكنا نلعب معهم كثير.. نلف فيهم حوالين الدار.. نفكرهم مبسوطين رغم إنا كنا أكيد نْغلبهم.. ماهر كان شاطر بالهروب ما تشوفوا والا فاعط.. وعنيد ولاو شو كان تِنِحْ! هاي وحدة من صفات أخوي لكبير كمان ع فكرة.. أما كعيك فبتذكر لما فترة مِرض وصابه إسهال راحت ستي اشترتله كولا.. كعيك يوميها هيّص ع الكولا وحب موضوع الحليب الأسمر كثير.
بشي يوم عطلة .. فقت بكير ع صوت رجلين أخوي الي فايق بركض من غرفة لغرفة يغسّل وبلبس أواعي.. باختصار صحيت ونا شامم ريحة إشي مش روتيني قاعد بصير بالدار..
حماسي خلاني ألحق أخوي لتحت أشوف شو السيرة وع شو الدوْشة.. نزلت الدرج وشفت من بعيد عزات أخو مرة عمي واقف حد شجرة الزتون الي قدام دار عمي فؤاد..عزّات؟ فركت عيني وقدمت أكثر.. كانت شجرة الزتون لكبيرة حاملة إشي أحمر ضخم.. قلبي دق بسرعة ركضت لعند الشجرة.
عنيد.. عرفته من راسه لمعلّق ع الشجرة.. " ذبحوا عنيد " إشي قال جواتي وركضت بسرعة لورا الدار..
كان كْعيك هناك لحاله!.. وين ماهر؟؟؟؟... ستي كانت قاعدة تسلم ع مرة عمي " كل عام وانت بخير عمتي.. كل سنة وانتو سالمين.. "ستي وين ماهر؟؟" مسكتها من بدلتها.. " ستي ستي".. !
- هكو هكو عند الشجرة .. ركضت لعند عنيد كمان مرة.. وينو ماهر؟ ورا الشجرة؟ مشيت شوي شوي.. ماهر؟؟ .. قربت كمان..ماهر؟؟ وقّفت. (لحظة سكوت) (كمان لحظة سكوت) (وكمان لحظة سكوت) صرخة: "حمادة! محمد حمادة تع شوفوا تع شوفوا....!طلّعوا اطلعوا دموع عنجد!! ..
ستّي!!؟؟؟
كال الخروف بعيّط؟؟؟؟".
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق