الاثنين، 5 نوفمبر 2012

الخطّاف

من اليمين: مريم، حسناء ولين



كثير من سكان الحارة بعرفوش إني عربي، وفي جزء حتى بوخذلهم وقت أطول من اللازم ليفهموا إنه أنا عربي بسبب لهجتي المش يافاوية وبسب إنه شعري مش " كتسوس" كيف ماليافاوي القُح لازم يكون شعره مع انه منظري عموماً وملامحي توحي بعروبتي الي بعتز فيها جدا.

وبسبب هالشي بتصير مواقف غريبة مخصوص مع ولاد الحارة الي بيلعبوا فوتبول كثير.. لما تطير منهم الطابة وتوصل لعندي فبصيروا يحكولي اشيطها لهم بالعبراني.. ولما أشيطها بحكولي "تودا" (يعني شكراً) وفي منهم مربيين بنفعش إلا ميزتولهم شي مسبة بعد الشكراً من هدول اليافويات التقال بس بضحكوا.. 

ومرة روحت من الشغل لقيت شي 10 ولاد واقفين قدام الباب البراني بستنوا قلت الله يستر شو صاير.. فهمت منهم وهمي يحكوني بالعبراني إنه الطابة طارت عندي لجوا الساحة.. ولما سألتهم ليش بتحكوا معي بالعبراني فرطوا ضحك وكيّفوا إنه ييي هادا البوكيمون بيحكي عربي !

ومواقف كثيرة كمان زي الصبية الي صارت تتمسخر ع صندلي "يي الصندل شيته".. وكمان صبية ثانية أعجبها الصندل عبرت عن رايها بصوت عالي على أساس إني مش فاهم عليها.

بس أحلى موقف إلي صار معي قبل شوي ركبت ع البسكليت وجاي أطلع من الباب البراني أشتري أكم غرض بلاقي بنوتة زغنونة كثير ولسا يدوب بتمشي، بس متنحة بدهاش تروّح عالدار.. إمها: يلا يحبيبتي ويلا يا أمورة... 

فش! بدهاش.. 

اطلعت ع البنت قدمت ببسكليتي وضحكتلها. أنا بقرّب وإمها بتحكيلها:

هيو أجالك خطّاف لولاد... هيو أجالــــيـــك. :))

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق