الثلاثاء، 18 يونيو 2013

غَبَرَة



- سنة ال 98 بانتخابات الكنيست كنت أأيد شمعون بيرس، كان عمري 10 سنين بالزبط، وعلقت صورته ع شباك الدار. أبوي طوالي أجا قامها.

- ونا زغير كان سيدي عنده مكينا زغيرة بثلاث عْجال. لما  كنا نطلع فيها سوا كان يحكيلي هاي صرفند وهاي كفر لام وهاي عين غزال وهاي الطنطورة.

- من كم يوم روحّت بنت أختي من المدرسة أجت لعندي بسرعة منفعلة، تحكيلي إنه في بسّة اندهكت على حبلة المدرسة. حكتلي  عنجد عنجد شو رايك نروح نساعدها؟ ها؟

- ونا زغير مكنتش فاهم ليش أبوي بأيد فرنسا بلعبة الفوتبول مع إسرائيل.

- بالانتفاضة الثانية الغاز المسيل للدموع الي ملّا البلد وصوت الرصاص فهّمني شو كان كصد سيدي.


- اليوم الصّبح ونا طالع ع الشغل، شفت بنص الشارع بسّة مدهوكة وميتة والسيارات عم تمرق من فوقيها.

هناك تعليق واحد: