الأحد، 27 يناير 2013

3 ستاتوسات انتخابية



1.كمان مقاطعة الانتخابات، وكمان التصويت بالانتخابات لأحزاب عربيّة هني وسيلتين شرعيتين للمقاومة والكفاح ضد الاحتلال ومن أجل حقوق الفلسطينيين وحقوق الإنسان ككل. القوة القصوى لهالطريقتين هوي بالإجماع التام على وحدة منهن.

 وإضافة زغيرة: طالما ما في إجماع شعبي على المقاطعة إنزل صوّت. ببساطة لأنه المقاطعة الجزئية باستثناء رمزيتها مإلهاش عمليّاً أي مفعول.

2.وأنا رح انتخب التجمع الوطني الديمقراطي بداية لكونه يدعم بصورة جدية الحراك الشبابي الفلسطيني في الداخل ، بس كمان لأنه الحزب العربي الوحيد الي بنادي باسقاط مش بس الصهيونية انما يهودية الدولة ككل واقامة دولة جميع مواطنيها، وكمان لانه حزب التجمع بيستهينش فيي، بيحترم عقلي وبيقدر حواسي وبيتواصل معي بطريقة لائقة بيحطليش مثلا مرشحه الخامس بقلب فيديو يوتيوب وهوي يغني قدام لجنة التحكيم ب ذا فويس عشان اصوتله.

رح اصوت لحزب التجمع لانه الصوت النسائي فيو واضح، ولأنه فيو طاقم مهني جدا، ولأنه بيحترم وبيدعم الاقليات والمجموعات الضعيفة زي اللاجئين الافارقة ولأنه حزب يساري في مختلف طروحاته.

ولأنه التجمع هوي الصرخة الي جواتي، صوتي ض.

3.خلص وقت دعم الأحزاب، إسا إجا وقت إنه الأحزاب تدعمنا. كلياتنا ضروري نرجع خطوة لورا ونراقب مين من أحزابنا رح تعمل منشانّا ومين منها رح تدفّي الكرسي كمان هاي الحقبة البرلمانية. المجتمع الفلسطيني مصوتش بس لفكرة، إنما صوّت وهوي متوقع إنه عم يوكّل عنه أحزاب تشتغل ليل نهار منشان حقوقه.

الحزب الي بحتلنش الجمهور شو هوي عم يقدّم وشو عم يعمل باليوم يوم.. هوي حزب مش كفؤ ومش جدير بالثقة ع فكرة.
وكمان شغلة: نضالنا كفلسطيين أبداً مش محصور بس بالكنيست. أنا اخترت إني أصوت استناداً على إيماني بإنه الأحزاب العربية رح تدعم الحراك الشبابي في الشارع. كمان هاي الشغلة رح أستناها تكبر.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق