الأحد، 10 فبراير 2013

منشان مننتقلش من احتلال الى آخر


التاريخ بيثبت انه ما في صراع استمر مدى الحياة، كل الصراعات في العالم مهما طالت.. كان لا بد إنه يكون إلها نهاية، من صراع السود في امريكا ضد النظام العنصري لصراع السود في جنوب افريقيا... للجزائر وطرد المحتل الكولونيالي، وكمان للصراع الفلسطيني رح يكون نهاية وشكل هاي النهاية متعلق فينا وبتضحياتنا لاجل مستقبلنا المشترك.

وبما إنه لصراعنا هادا رح يكون نهاية فحسب رايي مش بكير شيلي نفكر بل ضروري نوخد بلحساب واحنا عم نصارع، شو رح يكون ما بعد هاي النهاية ومين همي شركاءنا بالنضال يلي رح يمسكوا زمام الأمور بالمرحلة المقبلة.

منعاني بفلسطين من نوعين من المجموعات، الأول مجموعات دينية تكفيرية بتعطي لنفسها علو معين باسم الدين والتدين واستنادا على تراكمات سياسية وتاريخية دمجتها هاي المجموعات بالدين. والمجموعات الثانية هي مجموعات قومجية تخوينية بتعطي لنفسها علو باسم الوطنية وبتحاول تعطيك الشعور دايما انهم همي الوطنيين الوحيدين بالعالم وما غير ذلك شائعةٌ ونميمة.


من الضروري انه وبالمقابل للصراع امام المحتل، نشتغل كفلسطينيين على رفع نسبة الوعي بمجتمعنا لحقوق الانسان، الحقوق الاجتماعية والبيئية، حقوق الفئات المستضعفة يلي مش بالضروري نكون مننتمي الها منشان نتعاطف معها، ونشاركها النضال. نشتغل على رفع نسبة وعي شعبنا على ماهية فصل الدين عن السياسة حفاظا على السياسة وحفاظا على الدين وعلى رفع نسبة الوعي لاهمية الحقوق الفردية وعدم الانجرار وراء العاطفية الجماعية والتعصب القبلي وعدم السماح باستغلالها من قبل القومجيين باسم الوطنية الطاهرة.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق